عامر النجار

189

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا " ، فكان لا بد أن يكون بعد هذا النبي ، الّذي هو في تصرفاته مثل الكليم ، ولكنه أفضل منه " « 1 » . وهذا كذب واضح وافتراء مبين وجرأة شديدة على نبي اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم . مسألة المهدى في السنة النبوية : ورد في السنة النبوية عدة أحاديث تؤكد ظهور المهدى في آخر الزمان منها ما رواه أبو سعيد الخدري ، رضى اللّه عنه ، قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : " أبشركم المهدى في أمتي على اختلاف من الناس ، وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، يقسم الأرض صحاحا . فقال رجل : وما صحاحا ؟ قال : بالسوية بين الناس . قال : ويملأ اللّه قلوب أمة محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، غنى ويسعهم عدله حتى يأمر مناديا فينادى فيقول : من له في مال حاجة ؟ فما يقوم من الناس إلا رجل واحد فيقول : ائت السدّان - وفي رواية السادن - أي الخازن - فقل له : إن المهدى يأمرك أن تعطيني مالا فيقول له : احث حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم . فيقول : كنت أجشع أمة محمد نفسا ؟ أو عجز عنى ما وسعهم ؟ قال : فيرده فلا يقبل منه فيقال : إنّا لا نأخذ شيئا أعطيناه فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده أو قال : ثم لا خير في الحياة بعده . [ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة ] .

--> ( 1 ) المرزا غلام أحمد ، فتح إسلام ، ص 7